عقيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسـلـم: << أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء >>

قـال الحـافظ أحمد بن الحسـين البيـهقي (المتوفى سنة 458 هـ) فـي كـتـابـه (الأسـمـاء والصفـات) مـا نـصـه:” استدل بعض أصحابنا بنفي المكان عن الله تعالى بقول النبي:

“أنت الظـــــــاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء” وإذا لم يكن فوقه شيء ولا دونه شيء لم يكن في مكان” اهـ.

قال رسول الله صلى الله عليه وسـلـم : << كــــــــان الله ولم يكن شيءٌ غيره >>

قال الحـافظ أحمد بن الحسـين البيـهقي في كتـابه (الاعتقاد) فـي بيـــــــان معنى هذا الحديث ما نـصـه: “يــــــدل على أنــــــــــــــه لم يكن شيءٌ غيره لا الـمــــاء ولا العرش ولا غيرهما، وكل ذلك أغيارٌ ” اهـ.

——————————————————————————–

بعد أكثر من 14 قرنـًـا من الهجرة النبوية..

تراث علماء أهل السنة والجماعة يشهد أن عقيدة أهل السنة والجماعة واحدة.

——————————————————————————–

من العقائد السّنية عند العلماء في القرن الأول الهجري

قال مصباح التوحيد وصبــــــــــاح التفريد الصحابـــي الجليل والخليفة الراشد سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنـه (المتوفى سنة 40 هـ) ما نصه: “كان – أي الله – ولا مكان وهو الآن على مــــــــا كان” اهـ. أي بلا مكان. رواه أبو منصور البغدادي في كتاب (الفرق بين الفرق).

قال التابعي الجليـل الإمام زين العابدين علي بـن الحسيـن رضـي الله عنهـمــــــا (المتوفى سنة 94 هـ) فـي كـتـابـه (الصحيفة السَجَّادية) ما نصه: “أنت الله الذي لا يحويك مكان” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن الثاني الهجري

قال الإمام جعفر الصادق رضي الله عـنـه (المتوفـــى سنة 148 هـ) ما نصه: “من زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك إذ لو كــــــــــــان على شيء لكان محمولاً ولو كان في شيء لكان محصورًا ولو كـان من شيء لكان مُحدَثًا – أي مخلوقًا –” اهـ. ذكره القشيري في (رسالته).

قال الإمـــام المجتهد أبو حنيفة النعمـــــان بن ثـــــــابت رضي الله عنه (المتـوفى سـنة 150 هـ) في كتـــــــــــــابــــه (الفقه الأبسط) مــــــــــا نصه: ” كــــــــــــــان الله تعالى ولا مكان قبل أن يخلق الخلق وكــان الله تعالى ولم يكن أَيْنٌ ولا خَلْقٌ ولا شيء وهو خالق كل شيء” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن الثالث الهجري

قــــال الإمـــــام المجتهد محمد بن إدريــــس الشـــــافعي رضي الله عنه (المتوفى سنة 204 هـ) ما نصه: “إنه تعالى كــــان ولا مكان فخلق المكان وهو على صفة الأزلية كما كــــــان قبل خلقــــــه المكــــــانَ لا يجوز عليه التغييرُ في ذاته ولا التبديل في صفاته” اهـ. كما نقله عنه الزبيدي فـي كتابه (إتحاف السادة المتقين)

كان الإمام المجتهد أحمد بن حنبل رضي الله عنه (المتوفى سنة 241 هـ) لا يقول بالجهة للبارئ. نقل ذلك عنه الإمام الحافظ ابن الجوزي الحنبلي في كتابه (دفع شبهة التشبيه).

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن الرابع الهجري

قال الإمام الفقيه أبو جعـفـر الطـحــــــاوي (المتوفى سنة 321 هـ) في رسـالـتـــــــــه (العقيدة الطحاويـــــة) ما نصه: “وتـعـالى – أي الله – عن الحدود والغــــــــايـــــــات والأركان والأعضـاء والأدوات لا تحـويــــــه الجهــــــاتُ السـِتُّ كسائر المبتَدَعات” اهـ.

قــــــال الحــــــافظ محمـد بن حبـــــــــان (المتوفى سنـــــة 354 هـ) في كـتـــــابـــــــــه المـشـهور (صحيح ابن حبان) ما نـصـه: “كـان – الله – ولا زمــــــــــان ولا مكــــــــــان” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن الخامس الهجري

قال الإمام أبو بكر محمد بن الحسن المعـروف بابـن فورك (المتوفى سنة 406 هـ) في كتــــــابــــــــــه (مُشْكِل الحديث) ما نصـه: “لا يجوز على الله تعالى الحلــــول في الأمــــــاكــــن لاستحالة كونه محدودًا ومتناهيًا وذلك لاستحالة كونه مُحدَثًا” اهـ.

قال الفقيه الإمــــــــام الشيخ أبـــو إسحــــــاق الشيرازي الشافعي (المتوفى سنة 476 هـ) في كتابه (الإشـارة إلى مذهب أهل الحق) مــــــــا نصه: “إنه – أي الله تعالى – كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو الآن على ما عليه كان” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن السادس الهجري

قـــــــــــال الشيـخ أبـــــــو حــــــــــــامد محمد بن محمد الغزالي الشـــافعي (المتوفى سنة 505 هـ) في كتـــــــــــابـــــــه (قواعد العقـائد) مـا نصـه: “تعالى – أي الله – عن أن يحويَه مكـــــــــان، كما تقدس عن أن يَحُدَّه زمان، بل كــــــــــان قبل خلق الزمان والمكان وهو الآن على ما عليه كان” اهـ.

قــــــــــال القاضي أبو بكر ابن العربي المـــــــــــالكي الأندلسي (المتوفى سنة 543 هـ) في كتـابه (القبس في شرح موطإ مالك بن أنس) ما نصه: “البارئ يتقدس عن أن يُحَدَّ بالجهــــات أو أن تكتنفه الأقطار” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن السابع الهجري

قال المفسر فخر الدين الرازي (المتوفى سنة 606 هـ) في تفسـيـره المسـمـى (التفسير الكبير) ما نصه: “قوله تعالى: { وهو العلي العظيم } لا يـــــجوز أن يكون المراد بكونه عليًا العلوَّ بالجهة والمكـــــان لمــــــــا ثبتت الدلالة على فساده، فوجب أن يكون المراد من العلي المتعالي عن مشابهة المُمْكِنات ومناسبة المُحْدَثات”.

قال سلطان العلمـــــاء الشيخ عزّ الدين ابـن عبد السلام (المتوفى سنة 660 هـ) في كتــابــــــــــه (مُلحة الاعتقــــــــاد) في حـق الله تعالى ما نصه: “ليس بجسمٍ مصوَّرٍ ولاجوهر محدود مُقَدَّرٍ ولا يشبه شيئًا ولا يشبهُه شيء ولا تحيط به الجهات ولا تكتنفه الأرَضون ولا السماوات كــان قبل أن كوّن الأكوان، ودبر الزمـان وهـو الآن عـلى مـا علـيه كان”.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن الثامن الهجري

قــال القـــــاضي بدر الدين محمد بن إبـراهيم المعروف بـابـن جمـــــاعــــــــــــــــة الشــــــــافعـي (المتـوفى سنة 733 هـ) في كـتـابـه (إيضاح الدليل) ما نصه: “كان الله ولا زمــان ولا مكــــــان وهو الآن على مــــــــا عليه كان” اهـ.

قــــــــال المفسر المقرئ النحوي محمد بن يــــــــوسف المعـروف بأبي حيــــان الأنـدلسي (المتوفى سنة 745 هـ) في كـتــــــابــــــــــه (البحر المحيط) عنـد تفسيره قولـــه تعالى: { ولــــه من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبـرون عن عبــــادتـه } (الآية 19 سورة الأنبياء) مـا نـصـه: “وعند هنا لا يراد بها ظرف المكـان لأنه تعالى منزه عن المكان بل المعنى شرف المكانة وعلو المنزلة” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن التاسع الهجري

قال الحافظ المحدث ولي الدين أبو زرعة أحمـد بن عبد الرحيـم العـراقي (المتوفى سنة 826 هـ) في كتابه (طرح التثريب في شرح التقريب) في تفسير قول النبي: “فهو عنده فوق العرش” ما نصه: “الله تعالى منـزه عـن الاستقـرار والتحيز والجهة فالعندية ليست من حضرة المكان بل من حضرة الشـرف، أي وضع هذا الكتاب في محل معظم عنده” اهـ.

قــــــال الحـــــافظ ابن حجر العسـقلاني الشـافعـي (المتوفى سنة 852 هـ) في كتابه (فتح الباري) مــا نصه: “ولا يلزم من كــــــون جهتي العلو والسفـل محـــــــالاً على الله أن لا يوصف بالعـلـو لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى، والمستحيــل كون ذلــــك من جهة الحس، ولذلك ورد في صفته العالي والعليّ والمتعالي” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن العاشر الهجري

قال الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشـافعي (المتوفى سنة 911 هـ) في كتابه (الإكليل في استنباط التنزيل) ما نصه: “قوله تعالى { ليس كمثله شيء } فيه الرد على المشبهة وأنه تعــــــالى ليس بجوهـــــر ولا جسم ولا عرض ولا لــــــون ولا طعم ولا حالّ في مكان ولا زمان” اهـ.

قال الشيخ أبو العبــــــــــاس شهــــــــاب الديــــن أحمـد بـن محـمـد القسـطـلاني المـصـري (المتوفى سنة 923 هـ) فـي كـتـــــابـــــــــــه (إرشاد الساري شرح صحيح البخاري) ما نصه: “ذات الله منزه عن المكان والجهة” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن الحادي عشر الهجري

قال الشـيـخ مُلا عـلي القـاري الحنـفي (المتوفى سـنة 1014 هـ) في كتـابـــــه (الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر) مـــــــــا نصـه: “أما علوّه تعالى على خلقه المستفاد من نحـو قولــه تعالى: {وهو القـاهر فوق عباده} (سورة الأنعام – آية 61) فعــلـــــــــــــو مكــــــــانــــــــــة ومرتــبــــــــــة لا علو مكــــــــــــــــــــــان كـــمـــــــــــا هو مقرر عند أهــــل السنـــة والجماعة” اهـ.

قـــال المحدث الشيخ محـمد بن علي المعروف بابـن عــلان الصديـقي الشـافعي (المتوفى سـنة 1057 هـ) في كتـــابــــــه (الفتوحات الرَّبّانية) ما نصه: “إن الله فوقَ كــل موجود مكانــــــــةً واستيلاءً لا مكانـًــا وجهةً ” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن الثاني عشر الهجري

قال الشيخ محمد بن عبد الباقي الزرقاني المــــــالكي (المتوفى سنة 1122 هـ) في شرحه على موطإ الإمام مالك مـــــــــــا نـصـه: “وقال البيضاوي: ” لما ثبت بالقواطع أنه سبحانــــــه منزه عن الجسمية والتحيز امتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع إلى موضع أخفض منه” اهـ.

قال الصوفي الزاهد العــارف الشـيـخ عبـد الغني النـابلسـي الدمشـقي الحنـفي (المتوفى سنة 1143 هـ) في منظومتـه المعروفة (كفاية الغلام) ما نصه: “وليس يحـويـــــــــــــه مكـــــــــــــان لا ولا تدركه العقول جلَّ وعلا” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن الثالث عشر الهجري

قال الشيخ العلامة أبو البركـــــــــــــات أحـمـد بـن محمد الدردير المـــــــــــــالـــــكـــــــــي المصري (المتوفى سنة 1201 هـ) في منظـومتـــــــــه المعـروفة (الخريدة البهية) في حق الله تعـالى ما نصه:

“منزه عن الحلـــــول والجهــــــه

والاتصال الانفصال والسفه” اهـ.

قــــــــال الشيخ عبد الغني الغنيمي الميدانــــــــــي الحنفـــــي الدمشقـــــــي (المتوفى سـنة 1298 هـ) في كتابـــه (شرح العقيدة الطحــــاوية) مــــــــا نصـه: “والله تعالى ليس بجسم فليست رؤيته كرؤية الأجسام فإن الرؤية تابعة للشيء على ما هو عليه، فمن كـــان في مكـــــــــان وجهة لا يُرى إلا في مكــــــــــان وجهة كمـــــــــا هو كذلـــــــك، ويُرى أي المخلوقُ بمقابلــة واتصــــــــــالِ شعاع وثبوت مسافة، ومن لم يكن في مكــــــــــــان ولا جهةٍ وليس بجسم فرؤيتُه كذلك ليس في مكان ولا جهة” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن الرابع عشر الهجري

قـــــــــــــال الشـــيــــــــــخ عـــبـــــد المجيـــــــــد الشـرنــــــوبـــــــي الأزهـــــري المتوفى سنة 1348 هـ) في شرحـــــه على (تائيــة السلوك) ما نصه: “فهو سبحانــــه لا يَحُده زمان ولا يحمله مكــــان بل كان ولا مكان ولا زمان وهو الآن على ما عليه كان” اهـ.

قـــــــــــــال الشـــيــــــــــخ سلامـــــــــــة القضـــــــــاعي العزامي الشافعي المتوفى سنة 1376 هـ) في كتـــــــابــــــــــــــه (فرقـــــــــــان القرآن) ما نصه: “أجمع أهل الحق من علمـــاء السلف والخلف على تَـنـزُّهِ الحق سبحانه عن الجهة وتقدّسه عن المكان” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند العلماء في القرن الخامس عشر الهجري

قال الشيخ محمد بن أحمد الملقب بالداه الشنقيطي إمام جامع الختميـة في السـودان (المتوفى سـنـة 1404 هـ) في كتـابه (الآيــــــات المحكمات) ما نصه: “اتفق علمـــــــــــاء السنــة على أنّ الله غني عن كلّ شيء وكلَّ شيء مفتقـِر إليه، قائمٌ بنفسِه لا يحتاج إلى محـلّ ولا إلى مُخََََـَصَّص، فهو الذي خلق الزمان والمكان وهو على مــا عليه كان” اهـ.

قـــــــــال العلامــــــــة الفقيـــــــــه المحدث الشيخ عبد الله الهرري المعروف بالحبـشـي في كـــتــــــــابــــــــه (إظهار العقيدة السنية) ما نصه: “قــــــال أهــــــل الحق إن الله ليس بمتمَكّـِن في مكان أي لا يجوز عليه المماسة للمكان والاستقرار عليه” اهـ.

——————————————————————————–

علماء أهل السنة والجماعة على عقيدة واحدة

<!–[if !vml]–><!–[endif]–>كانت لهم الريادة في نشر مختلف العلوم الإسلامية

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند أهل التفسير وعلوم القرآن

قـــــــــــال المفسر محمد بن أحمد الأنصـــــــــاري القرطبي المـالكـي (المتـوفـى سنة 671 هـ) في كتـــــــابــــــــه (الجامع لأحكام القرءان) مــــا نصه: “والعليُّ يراد به علوُّ القدر والمنزلــة لا علوُّ المكــــــــــان لأن الله منزه عن التحيز” اهـ.

قـــــــــال المفسـر عبد الله بــــــــن أحمـد النسـفـي (المتوفى سنة 701 هـ) في تفسيره ما نصه: “إنـــــــــه تعالى كــــــــــان ولا مكــــــــان فهو على ما كـــــان قبل خلق المكان، لم يتـغير عَمَّا كان” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند أهل الحديث وعلومه

قـــــــال الحافظ عبد الرحمن بن علي المعروف بــــــابـــــن الجـــــوزي الحنبـلـي (المتوفى سنة 597 هـ) في كتـــابـــــــه (دفع شُبهة التشبيه) ما نصه: “الــــــواجــب علينـــــــــــا أن نـعتـقـــــد أن ذات الله تعــــالى لا يحويه مكان ولا يوصف بالتغيير والانتقال” اهـ.

قـــــــال الحــــافظ محمد بن عبد الرحمن السخــــــــــاوي (المتوفى سـنة 902 هـ) فـي كتـابه (المقاصد الحسنة)ما نصه: “قــــــال شيــــخــــنـــــــــــــــــا – يعني الحــــــــــــافظ ابــن حجر العسقلاني – إنَّ علِم الله يشمل جميع الأقطـار, والله سبحانه وتعالى منزه عن الحلول في الأماكن، فــــإنـــه سبحانه وتعـالى كـان قبل أن تــَحْدُثَ الأماكن” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند أهل الفقه وأصوله من الحنفية

قال الحافظ اللغوي الفقيه محمد مرتضى الزبيـدي الحـنـفي (المتوفى سـنة 1205 هـ) في كتابـــه (إتحـــــــاف السادة المتقين) ما نصه: “الله تعالى مُنَزَّه عن التغير من حـــــــــال إلى حـــــــال والانتقال من مكان إلى مكان، وكذا الاتصال والانفصــال فإن كلاً من ذلك من صفات المخلوقين” اهـ.

قــــــــال الشيخ الفقيــــــــــــه محمد أمين بن عمر المعروف بــــابـــــــن عــــــابـــــــديــــــــن الحنفي (المتــوفى سنة 1252 هـ) الدمشقي – صـــــــاحب الحاشيـــــة المعروفــة – في مدح النبي صلى الله عليه وسلم ما نصه: “ودنـا من الرحمن عزّ وجـلّ قرب مكـانة مـن غـير قرب مكان” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند أهل الفقه وأصوله من الشافعية

قال إمـــــــــام الحرمين أبو المعــــــــالي عبد الملك الجويني الشـافـعـي (المتـوفى سنة 478 هـ) في كتـابــــه (الشامل في أصول الدين) ما نصه: “واعلموا أن مذهب أهل الحق: أن الرب سبحانـه يـتـقــــدس عــــــن شـــغـــــــل حيـّـــز ويتنزه عن الاختصـاص بجهة” اهـ.

قال الحافظ أبو زكريا محي الديــــن يحيى بن شرف النووي الشـافعي (المتوفى سنة 676 هـ) في (شرحــه على صحيح مسلم) ما نصه: “إن الله تعـــــــالى ليس كمثلــــــــه شيء وإنــــــــــــه منـــزه عن التجسيم والانتقال والتحيز في جهة وعن سائــــر صفـات المخلوق” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند أهل الفقه وأصوله من المالكية

قال القاضي أبو بـكر الباقـلاني المـالكي (المتوفى سـنة 403 هـ) فـي كتـابـه (الإنصاف فيمــــــــــا يجب اعتقـــاده ولا يجوز الجهل به) ما نصـه: “ولا نقول إن العرش له–أي لله– قرار ولا مكان، لأن الله تعالى كان ولا مكان فلما خلق المكان لم يتغير عما كان” اهـ.

قــــــــــال العلامة الأصولـــــــي الشيـــــــخ أحمد بن إدريـس القـرافي الفقيه المـالكـي المصري (المتوفى سنة 684 هـ) في كتابه (الأجوبة الفـاخرة) مـا نـصـه: “وهـــــو – أي الله – ليس في جهـة، ونراه –ونحن في الجنة – وهو ليس في جهة” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند أهل الفقه وأصوله من الحنابلة

قال أبو الوفاء علي بن عقيل البغدادي شيخ الحنابـلـة في زمـانه (المتوفى سنة 513 هـ) كما نُقل عنه في كتاب (الباز الأشهب) ما نصه: “تعــــــالى الله أن يكـــــــون لــــــــه صفة تشـغـل الأمـكنة، هذا عين التجسيم” اهـ.

قـــــــــــــال الشيـــــــــخ محمد بن بــــــــدر الديــــــــن بن بلبــــان الدمشقي الحنبلي (المتوفـى سـنـة 1083 هـ) في كتابه (مخـتصر الإفادات) ما نصه: “من اعتقد أو قال إن الله بذاته في كل مكان أو في مكان فهو كـافر فيجب الجزم بأنه سبحانه بائنٌ من خلقه، فالله كان ولا مكـــان ثم خلق المكـان وهو كما كـان قبـل خلـق المكان” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند أهل اللغة

قـــــــــــال العلامــــــــة اللغوي محمد بن مكـــــرم الإفريقي المصري المعروف بابــــن منظور (المتوفى سنة 711 هـ) في كتابه (لسان العرب) ما نصه: “المراد بقرب العبد من ربه عزّ وجـلّ القرب بالذكر والعمل الصالح لا قرب الذات والمكان لأن ذلك مـن صفات الأجسام، والله يتـعالى عن ذلـك ويتـقدس” اهـ.

قـــــــــــال اللغوي مجد الديــــــــــــن محمـد بــــــن يــــــعــقــــوب الفيـروزابـــــــادي (المتوفى سنة 817 هـ) في كتـــــــــابـــــــــــــه (بصائر ذوي التمييز) مـا نصـه: “قرب الله تعــــــــالى من العبد هو بــــالإفضــال عليه والفيض لا بالمكان” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند أهل التواريخ والسير والتراجم

قال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسين بن هبـة الله الشهير بابن عسـاكـر الدمشـقي (المتوفى سنة 571 هـ) في كتابه (تبيين كذب المفتري) في حق الله تعـــــالى ما نصه: “كـان ولا مكـان فخلق العرش والكرسي ولم يحتج إلى مكـــــان، وهو بعد خلق المكان كما كـــــــــان قبل خلقه” اهـ.

قـــال الإمــــــــــــام الحــــــــــافظ المجتـهـد أبو جعفر محمد ابن جريـر الطبري (المتوفى سـنـة 310 هـ) في كتـابـه (تاريخ الأمـم والملوك) في حق الله تعالى مــــا نصه: “لا تحيط بــــــــه الأوهــــــــــام ولا تحويـــــــــه الأقطــــــــار ولا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند من ألّف في أحوال الفرق

قال الفقيه المتكلم أبو المظفر الأسفـراييـنــــــي (المتـوفـى سنة 471 هـ) فـي كتـابـه (التبصير في الدين) ما نصـه: “الباب الخامس عشر في بيـــــــان اعتقاد أهل السنـــــــة والجماعة: “وأن تعلم أن كـــــل ما دل على حدوث شيء من الحد والنهاية والمكان والجهة والسكون والحركـــــة فهو مستحيل عليه سبحانه وتعالى” اهـ.

قال الشيخ محمد بن عبد الكريـم الشهرستــــــاني الشـافعـي (المتوفى سنة 548 هـ) في كتابه (نهاية الإقدام) ما نصه: “فمذهب أهل الحق أن الله سبحانه لا يشبه شيئـًـا من المخلوقات ولا يشبهه شيء منها بوجه من وجوه المشـــــــابهـة والمماثلة {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} فليــــس البــــارئ سبحانه بجوهر ولا جسم ولا عرض ولا في مكـــــــان ولا في زمان” اهـ.

——————————————————————————–

من العقائد السنية عند الزهاد والصوفية الصادقين

قـــــــــــال الشيخ أبو بكر محمد بن إسـحـــــــــاق الكلابـــــــاذي الحنفي (المتوفى سنة 380 هـ) في كتـــــــــابــــــــــه (التعرف لمذهب أهل التصوف) ما نصه: “اجتمعت الصوفية على أن الله لا يحويـــــــــه مكــــــــان ولا يجري عليه زمان” اهـ.

قــــــــال الشيخ إمـــــــــام الصوفيــــة العــــــــــارف بالله السيد أحمد الرفـاعي الشافعي (المتوفى سنة 578 هـ) في كتابه (البرهان المؤيد) ما نصه: “طهِّروا عقائدكـــــم من تفسير الاستواء في حقه تعالى بالاستقرار كاستواء الأجسام على الأجســـــــام المستلزم للحلول، تعالى الله عن ذلك، وإيـــــــــــاكـــــــم والقــــول بالفوقية والسفلية والمكان واليد والعين بالجارحة والنزول بالإتيان والانتقال” اهـ.

——————————————————————————–

أكثر من أربعة قرون والعقيدة المرشدة يرددها المؤذنون في وقت التسبيح

– كــان الشيخ أبو منصور عبد الرحمن بن محمد فخر الدين بن عساكر (توفي سنة 620 هـ) يدرس العقيدة المرشدة في مدينة القدس في المدرسة الصلاحية قرب المسجد الأقصى.

– قال المؤرخ تقي الدين المقريزي (توفي سنة 845 هـ) فـي كـتـابـه (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار) ما نصه: “لما ولي السلطان صلاح الدين يوسف بن أيـوب.. تقدم الأمر إلى المؤذنين أن يعلنوا وقت التسبيح على الـمــآذن بالليل ، بذكر العقيدة التي تعرف بالمرشدة، فواظب المؤذنون على ذكرها في كل ليلة بسائر جوامع مصر إلى وقتنا هذا”.

– قال الحافظ جلال الدين السيوطي الشافعي (توفي سنة 911 هـ) في كتابه (الوسائل إلى معرفة الأوائل) ما نصه: “فلما وُلي السلطـــــــان صلاح الدين بن أيوب أمر المؤذنين أن يعلنوا في وقت التسبيح بذكر العقيدة الأشعرية، فواظب المؤذنون على ذكرها كل ليلة إلى وقتنا هذا”.

– قال العلامة محمد بن علان الصديقي الشافعي (توفي سنة 1057 هـ) في كتابه (الفتوحات الربانيـــة على الأذكار النواوية) ما نصه: “لـما ولي صلاح الدين بن أيوب وحمل الناس على اعتقاد مذهب الأشعري، أمر المؤذنين أن يعلنوا وقت التسبيح بذكر العقيدة الأشعرية التي تعرف بالمرشدة فواظبوا على ذكرها كل ليلة”.

– قال الحافظ صلاح الدين العلائي (توفي سنة 761 هـ) كما نقل عنه السبكي في (طبقات الشافعية الكبرى) ما نصه: “وهذه العقيدة المرشدة جرى قائلها على المنهاج القويم، والعقد المستقيم وأصاب فيما نزّه به العليَ العظيم”.

– قال الإمام تاج الدين السبكي (توفي سنة 771 هـ) في كتابه (معيد النعم ومبيد النقم) ما نصه: “عقيدة الأشعري هي ما تضمنته عقيدة أبي جعفر الطحـــــــاوي وعقيدة أبي القاسم القشيري والعقيدة المسمــــاة بالمرشدة ، مشتركــات في أصول أهل السنة والجماعة”.

– قال الإمام محمد بن يوسف السنوسي (توفي سنة 895 هـ) في شرحه على العقيدة المرشدة المسمى (الأنوار المبينة لمعاني عقد عقيدة المرشــدة) ما نصه: “اجتمعت الأئمة على صحة هذه العقيدة وأنها مرشدة رشيدة”.

– قال الإمام تاج الدين السبكي (توفي عام 771 هـ) في كتابــه (طبقات الشافعية الكبرى) في آخر العقيدة المرشدة بعد أن ساقها بكاملها ما نصه: “هذا آخر العقيدة وليس فيها ما ينكره سني”.

——————————————————————————–

 

 

Advertisements