بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الموجود أزلا وأبدا بلا مكان المنزه عن الحدود والجسم والشكل مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الاتقياء

من اصدارات شبكة تاج الاولياء الاسلامية

اعلم رحمك الله بتوفيقه أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتبركون بآثار النبيّ في حياته وبعد مماته ولا زال المسلمون بعدهم إلى يومنا هذا على ذلك.

وجواز هذا الأمر يعرف من فعل النبيّ ، وذلك أنه حين حلق في حجة الوداع وزّع شعره بين أصحابه ليتبركوا به، فأرشد الرسول أمته إلى التبرك بآثاره وكان أحدهم أخذ شعرة والآخر أخذ شعرتين وهكذا، فكانوا يتبركون بشعره في حياته وبعد وفاته حتى إنهم كانوا يغمسونه في الماء فيَسقون هذا الماء بعض المرضى تبركا بأثر رسول الله ، وعلى هذا درج السلف والخلف وعلماء أهل السنة.

ومما يدل على ذلك ما رواه الذهبي المتوفى سنة 748 هـ في كتابه “سير أعلام النبلاء” الجزء الحادي عشر من طبعة مؤسسة الرسالة. يقول في الصحيفة 212 : “قال عبد الله بن أحمد –أي ابن حنبل– رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبيّ فيضعها على فيه يقبلها وأحسب أني رأيته يضعها على عينه ويغمسها في الماء ويشربه يستشفي به ورأيته أخذ قصعة النبيّ فغمسها في جب الماء ثم شرب فيها ورأيته يشرب من ماء زمزم يستشفي به، ويمسح به يديه ووجهه“. ثم يقول : قلت -أي الذهبي-: أين المتنطع المنكر على أحمد وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبيّ ويمس الحجرة النبوية، فقال -أي أحمد بن حنبل-: لا أرى بذلك بأسا. أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع“. انتهى ما قاله الذهبي.

فلا التفات بعد هذا إلى دعوى منكري التبرك بآثاره الشريفة

اولا: كتاب سير اعلام النبلاء واليكم صورة الكتاب

الجزء الحادي عشر من طبعة مؤسسة الرسالة.

كلام الذهبي عن تبرك الامام احمد وعن قوله لا بأس بذلك واستعاذته من قول الخوارج الذين يقولون ويمنعون ويكفرون امثال الوهابية في ص 212…

اما من كتاب معجم الشيوخ للذهبي ايضا ففيه العجب العجاب فإليكم صورة غلاف الكتاب

وهنا الصاعقة على ظهورهم والقاصمة لأمثال هؤلاء من الذين يتنطحون في الانتساب الى الامام احمد وهم يكفرونه والعياذ بالله

ففي هذا الكتاب يعيد الذهبي ويقر بكلام الامام احمد ان لا بأس في التبرك برمانة منبر النبي وبقبر النبي ويرد على المتنطحين الوهابية اعداء النبي محمد الذين يقولون ان الصحابة لم تفعل ذلك فتكفر كل من فعل ذلك والعياذ بالله تعالى…فانظروا وشاهدوا يا اخواني بالله عليكم

اليكم صورة الصحيفة 73…

وبعد هذا نقول لكم كما قال الذهبي يا وهابية…
نحن نرتمي على القبر وغير القبر من ما هو مبارك بالنبي لفرط حبنا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا ليس كفرا يا اعداء الامة الاسلامية…


والحمد لله رب العالمين

الموضوع الاصلى هناااا

 

Advertisements